يواصل المخرج المغربي هشام الجباري ترسيخ مكانته كأحد أبرز صناع الدراما التلفزيونية في المغرب، مستندًا إلى تجربة طويلة في المزج بين الكوميديا الاجتماعية والطرح الواقعي القريب من يوميات المشاهد. ويستعد الجباري لخوض موسم رمضاني جديد برؤية فنية متجددة تقوم على استعادة ثنائيات فنية تركت بصمتها في ذاكرة الجمهور، وإعادة أسماء غابت عن الشاشة لفترة، إلى جانب تقديم أعمال متنوعة في مضامينها وأشكالها الإنتاجية، بما يعبر عن رغبته في تقديم محتوى متكامل يخاطب مختلف فئات الأسرة المغربية ويوازن بين الترفيه والرسائل الاجتماعية.
ويؤكد هشام الجباري أن العودة إلى التعاون بين سكينة درابيل وكمال الكاظيمي جاءت نتيجة قناعة راسخة بأن هذا الثنائي شكّل حالة فنية خاصة خلال تجربة “الخاوة”، حيث خلق انسجامًا طبيعيًا وتلقائيًا على الشاشة انعكس مباشرة على تفاعل الجمهور، مشيرًا إلى أن المشاهد المغربي ما يزال يتذكر تلك الشخصيات ويستعيد تفاصيلها بمحبة، وهو ما شجعه على استثمار هذا الرصيد العاطفي والفني لإطلاق عمل جديد يمنح الثنائي مساحة أوسع للتألق ضمن رؤية مختلفة وأكثر نضجًا.
ويوضح أن المشروع الكوميدي الجديد لا يسعى إلى استنساخ تجربة الماضي أو إعادة تدويرها، لأنه يعتمد على كتابة حديثة وشخصيات مبتكرة وحبكة مستقلة تمامًا، مع الحفاظ على الروح الخفيفة والإيقاع السريع والمواقف اليومية التي صنعت نجاح الأعمال السابقة، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في تقديم كوميديا نظيفة تنبع من الواقع وتلامس تفاصيل الحياة المغربية دون افتعال أو مبالغة.
هناك الكثير من الأشياء الجيدة حول هذه الشخصية، ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عبر زيارة هذا الرابط.
ويعلن هشام جباري أن عرض هذا العمل سيكون خلال رمضان 2026 على قناة “إم بي سي 5”، ضمن شبكة برامجية تنافسية، مضيفًا أن حضوره المتواصل في السباق الرمضاني لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة تخطيط طويل ورغبة دائمة في تقديم أعمال تستجيب لذوق العائلة المغربية خلال هذا الشهر الذي يشهد أعلى نسب مشاهدة، ويشكّل اختبارًا حقيقيًا لأي تجربة درامية أو كوميدية.
ويتحدث عن مسلسل “حبيبي حتى الموت” باعتباره عملًا اجتماعيًا عميقًا يبتعد عن السطحية ويغوص في تفاصيل العلاقات الأسرية، حيث يرصد التوترات اليومية وسوء الفهم والصراعات الخفية التي تنشأ داخل البيت الواحد، ويبرز التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي بين الأجيال، موضحًا أن المسلسل يراهن على شخصيات قريبة من الواقع وقصص يمكن لأي مشاهد أن يجد نفسه فيها أو يتعاطف معها.
ويشدد هشام الجباري على أن إعادة أسماء فنية غابت عن الشاشة كانت خطوة واعية وتهدف إلى رد الاعتبار لتجارب ممثلين تركوا أثرًا واضحًا لدى الجمهور، مؤكدًا أن مشاركة فنانين مثل غاني قباج وبديعة الصنهاجي تمنح العمل نكهة خاصة وتخلق توازنًا بين الخبرة والطاقات الجديدة، كما تعزز عنصر الحنين لدى المشاهد الذي يشتاق لرؤية وجوه ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ التلفزيون المغربي.
أفضل المنتجات المعروضة الآن!
حقيبة Oxford للكتف
سعة كبيرة للرجال، حقيبة كاجوال متعددة الطبقات، حقيبة كتف واحدة عصرية، حقيبة كروس بودي فاخرة
السعر الحالي: 85.52 درهم
السعر الأصلي: 196.67 درهم (خصم 57%)
🔗 اضغط للشراء ويكشف المخرج المغربي عن تفاصيل الفيلم التلفزيوني “شاعلة”، موضحًا أنه مشروع مختلف من حيث النبرة والأسلوب، إذ يمزج بين الكوميديا والدراما والرومانسية في قالب إنساني بسيط، ويستمد أحداثه من الحياة اليومية في الأحياء الشعبية، حينما تتقاطع أحلام الشباب مع ضغوط الواقع، وتتداخل الصداقات بالخيبات والتحديات الأسرية، بما يجعل الفيلم رحلة مليئة بالمشاعر والمواقف الطريفة والمؤثرة في آن واحد.
يستعرض تركيبة فريق العمل في الفيلم، مؤكدًا أن التنوع في الأسماء المشاركة يعكس رغبته في خلق توليفة فنية تجمع بين التجربة والطاقة الشبابية، مشيرًا إلى مشاركة ممثلين مثل عبد الرحيم المنياري وعبد الحق صالح وديع الراجي وسعيد حليم وفاطمة بوجو وخولة حجاوج ومروة لحلو، إضافة إلى الكوميديين بوشعيب حفيري وإسماعيل بابويه، مع تولي شركة “أنسة” مهمة الإنتاج لضمان جودة تقنية وفنية عالية.
ويثمّن المسار الفني لسكينة درابيل ويصفها بالفنانة المجتهدة التي استطاعت أن تبني لنفسها مكانة مميزة بفضل تنوع اختياراتها وجرأتها في خوض تجارب مختلفة، مستحضرًا أعمالها الأخيرة التي ناقشت قضايا اجتماعية مثل الزواج والطلاق في إطار كوميدي رومانسي، ومبرزًا استعدادها لعرض فيلمها السينمائي الجديد الذي يمزج بين الكوميديا والأكشن والرومانسية، وهو ما يعبر في نظره عن حيوية الفنانة المغربية وقدرتها على التطور المستمر ومواكبة تطلعات الجمهور.
ويختتم المخرج المغربي حديثه بالتأكيد على أن رهانه الأساسي يظل تقديم أعمال صادقة تحترم ذكاء المشاهد وتمنحه المتعة والتفكير في الوقت نفسه، معتبرًا أن الدراما والكوميديا ليستا مجرد وسيلتين للترفيه، بل فضاءان لطرح أسئلة المجتمع ومناقشة قضاياه بلغة بسيطة وقريبة من الناس، وهو التوجه الذي يحرص على ترسيخه في جميع مشاريعه المقبلة.
المصدر: الناقد الجديد

لمن يرغب في الشراكة والاستثمار في الدعاية والإشهار عبر منصة الناقد الجديد المتخصصة في السينما والفنون والثقافة.
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل الفرص عبر صفحة الرعاية والشركاء .













Leave a Reply