تواصل الفنانة المغربية ندى هداوي بناء حضور فني متنوع يجمع بين التمثيل والتقديم التلفزيوني، حيث تخوض تجارب جديدة في الدراما والكوميديا والسينما، مستعدة لموسم رمضان 2026 بعدد من الأعمال التي ستُعرض على قنوات مغربية وعربية. وتعبر هداوي في حوارها مع ” الناقد الجديد” عن رؤيتها الفنية ومغامرتها المستمرة في استكشاف أساليب مختلفة للتعبير الفني.
وتشارك هداوي في سلسلة كوميدية اجتماعية بعنوان “التحدي” من إخراج ربيع سجيد، حيث يعالج العمل قضايا يومية تهم الأسرة والمجتمع بأسلوب خفيف وبسيط، كي يجعل المشاهد قريبًا من أحداث العمل ويستمتع بالمواقف الكوميدية.
وتنفذ الفنانة تجربة كوميدية جديدة في “سيتكوم” على قناة MBC5، حيث انتهت من تصوير العمل الذي أخرجه هشام الجباري، معتمدة على مواقف طريفة تتقاطع فيها شخصيات يومية. وتشترك في البطولة مع الفنانة سكينة درابيل والفنان كمال الكاظيمي، إلى جانب أسماء أخرى، وتصف أجواء التصوير بالممتعة جدًا، مؤكدة أن العمل مع فريق متعاون ومبدع أسهم في نجاح التجربة.
وتغوص ندى هداوي في الدراما التاريخية من خلال مسلسل “أبطال الرمال”، تجربة مميزة صورت بمدينة مراكش، حيث تعود أحداث العمل إلى فترة الجاهلية، مقدمة صراعات وتحولات اجتماعية غنية بالتحديات التمثيلية. وتشير إلى أن العمل مع أسماء مغربية وعربية مميزة أغنى تجربتها وخلق تبادلاً فنياً جميلاً.
وتعرض الفنانة حاليًا فيلم “كنبغيك.ما”، الذي تصفه بأنه عمل تجاري خفيف يحمل قصة اجتماعية بطابع رومانسي معاصر، وتوضح أن الفكرة قريبة من واقع الشباب اليوم، متمنية أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور.
وتسعى ندى هداوي دائمًا إلى التنويع وعدم تكرار نفسها في الأدوار والتجارب، مؤكدة أهمية تطور الفنان المستمر، ومعبرة عن رغبتها في أن تظل عند حسن ظن الجمهور، ملتزمة بالاختيارات التي تعكس قدرتها على التكيف والتألق في مختلف الأنماط الفنية.
وبرزت الفنانة المغربية كممثلة بارزة من خلال مشاركاتها المتنوعة في الدراما التلفزيونية والسينما، حيث راكمت رصيدًا مهمًا من الأعمال منذ بداياتها. ولفتت الانتباه بأدوارها في مسلسلات مثل “نصف قمر” و”جوديا” سنة 2022، قبل أن تواصل حضورها القوي في أعمال لاحقة مثل “لمكتوب” بجزأيه، و”طريق الورد”، و”بين لقصور”، و”الشياطين لا تتوب”. كما خاضت تجارب سينمائية من خلال أفلام مثل “كانبغيك.ما” و”سوناتا ليلية” والفيلم القصير “كلونز ماما”، إلى جانب مشاركتها في أعمال تاريخية ودرامية حديثة مثل “سيوف العرب” و”قفطان خديجة”، وهدا يؤكد مسارها الفني المتصاعد وحضورها المتنامي في المشهد الفني المغربي.
المصدر: الناقد الجديد










Leave a Reply