أحمد سيجلماسي
حصيلة أفلامنا السينمائية الطويلة
نشر المركز السينمائي المغربي، على موقعه الإلكتروني يوم الإثنين 27 يوليوز 2026، الحصيلة السينمائية لسنة 2025 بالمغرب، متضمنة العديد من الأرقام والمعطيات المرتبطة بمختلف أوجه النشاط السينمائي الذي شهدته المملكة طيلة السنة الماضية. وقد أصبح نشر هذه الحصيلة ورقيا وإلكترونيا، منذ عدة أعوام، بمثابة تقليد سنوي محمود يتزامن في الغالب مع تنظيم كل دورة جديدة من دورات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
ولا يمكننا إلا أن نثمن هذا المجهود التوثيقي الذي يقوم به بعض موظفي هذه المؤسسة العمومية الوصية على قطاعنا السينمائي، رغم ما نلاحظه عليه من خلل أو غياب للدقة أو نقصان أو تقصير في بعض الجوانب كالإشارة، مثلا، إلى الإصدارات السينمائية والوجوه التي غيبها الموت خلال السنة…
وبما أن حصيلة سنة 2025 جامعة مانعة، سنكتفي في هذه الورقة بالتركيز على ما أنتجه المغاربة أو ساهموا في إنتاجه من أفلام طويلة.
في الصفحة السادسة من هذا التقرير/الحصيلة، وتحت عنوان “الأشرطة الطويلة المنجزة سنة 2025″، تمت الإشارة إلى أن المغرب أنتج 26 فيلما طويلا فقط هي تباعا: “روتيني” (2025) للطفي أيت جاوي، “كواليس” (2023) لخليل بنكيران وعفاف بن محمود، “بنت الفقيه” (2025) لحميد زيان، “الوصايا” (2025) لسناء عكرود، “مايفراند” (2025) لرؤوف الصباحي،”الوترة” (2024) لإدريس الروخ، “أتومان” (2025) لأنوار المعتصم، “الممثلة” (2025) لحسن غنجة، “البوز” (2025) لدمنة بونعيلات، “الربحة” أو “جاك بوت” (2025) لرشيد محب، “المسخوط” (2025) لعبد الإله زيرات، “راضية” (2024) لخولة أسباب بنعمر، “شذرات” (2025) لعبد الإله زيرات وفاتن جنان محمدي،”كازا كيرا” (2025) لعمر لطفي، “زنقة مالقة” (2025) لمريم التوزاني، “سوناتا ليليلة” (2024) لعبد السلام الكلاعي، “لامورا” (2020) لمحمد إسماعيل (1951- 2021)، “مصير امرأة” (2025) لمحمد كراط، “عائلة فوق الشبهات” (2025) لهشام الجباري، “زاز” (2025) ليوسف المدخر، “الشلاهبية” (2025) لسعيد الناصري، “نوبة العشاق” (2024) لكمال كمال، “كنبغيك.ما” (2025) لمنصور الملالي، “3 دقائق” (2025) لسعيد بنتيقة، “كزابلانكا / دكار” (2025) لأحمد بولان، “طحالب مرة” (2025لإدريس اشويكة.








ما يلاحظ على هذه القائمة أنها:
أولا، تخلط بين صفة الطويل وصفة الروائي أي أنها تعتبر الأفلام الروائية وحدها الطويلة، وبالتالي تقصي الأفلام الوثائقية الحسانية وغيرها. وهكذا فمن الأفلام الطويلة الوثائقية التي لم يتم ذكرها نشير إلى ما يلي: “تمزق” لفؤاد السويبة، “هذا البحر لي” لسالم بلال، “لعبة الحياة” لحسن بوجدور، “نور الموسيقى” لسعيد ابن زيزو، “القصبة” لشكير لخليفي، “جريت الحلال” لحكيم بيضاوي، “الدلالة” ليوسف أيت منصور، “الفصل الأخير” لمحمد العبودي، “الساهرون على” لكريمة السعيدي، “أحلام واد نون” لعبد القادر أطويف، “لاكوسطا” لدنيا نيوف، “ارحيل” لسيدي محمد فاضل الجماني، “خمس عيون” لكريم الدباغ، “لن أنساك” لمحمد رضا كزناي، “أسرى الإنتظار” لليلى اليونسي، “النحام الوردي.. نداء الصحراء” لحسن خر، “الما…حي.. الراكد من التعاويد” لعبد الله صرداوي، “استقلال الجزائر: قضية مغربية” لحسن البحروتي.
ثانيا، تتضمن فيما يتعلق بالروائية الطويلة، أفلاما أنتجت وعرضت (داخل المغرب أو خارجه) قبل سنة 2025 وهي: “الوترة” (2024) و”راضية” (2024) و”سوناتا ليلية” (2024) و”نوبة العشاق” (2024) و”كواليس” (2023) و”لامورا” (2020).
ثالثا، لا تشير إلى أفلام روائية أخرى محسوبة على سنة 2025 (عددها 18) وهي: “خلف النخيل” لمريم بنمبارك، “رف الأمتعة” لعبد الكريم الفاسي، “المطرود من رحمة الله” لهشام العسري، “النمل” لياسين فنان، “كوندافا” لعلي بنجلون، “لبس” لحميد باسكيط، “حب في الداخلة” لخالد براهيمي، “موفيطا” لمعدان الغزواني، “أوتيسطو” لجيروم كوهن أوليفر، “أرض الملائكة” لرشيد فكاك، “يوم طويل” لحكيم القبابي، “ميرا” لنور الدين لخماري، “حرب الستة أشهر” لجيلالي فرحاتي، “وارث الأسرار” لمحمد نظيف، “آفريكا بلانكا” لعز العرب العلوي لمحرزي، “عزيزي الصغير” لكريمة الكنوني، “بشرى” لمريم بناني وأوريان باركي، “بحال اللي كيضحكو” أو “خريف الفرسان” لمحمد السعدي.
وهكذا، إذا حذفنا الأفلام الروائية الطويلة الستة، التي تم إنتاجها قبل سنة 2025، وأضفنا الأفلام الوثائقية الطويلة (عددها 18) والأفلام الروائية الطويلة (عددها 18)، غير المذكورة في قائمة المركز السينمائي المغربي، نصل إلى النتيجة التالية وهي أن مغرب سنة 2025 أنتج أو ساهم في إنتاج ما لا يقل عن 56 فيلما طويلا، مدة كل منها لا تقل عن 60 دقيقة. وهذا رقم قياسي لم تصله بلادنا إلا السنة الفارطة. زد على ذلك أن جل هذه الأفلام عرضت داخل المغرب في القاعات أو في أهم المهرجانات السينمائية (المهرجان الوطني للفيلم بطنجة ومهرجان مراكش الدولي للفيلم) أو خارجه في بعض المهرجانات السينمائية.
إن المعيار الذي اعتمدنا عليه في إعداد هذه القائمة هو معيار واقعي، يستند إلى مواكبة يومية لما ننتجه ونعرضه من أفلام، ويغذيه عشق لامحدود لهواية توثيق جوانب عدة من واقعنا وتاريخنا السينمائيين، وليس معيارا إداريا جافا، كما هو الشأن بالنسبة للمشرفين على إعداد هذه الحصيلة السينمائية السنوية.
فسنة ميلاد كل فيلم، في نظرنا المتواضع، هي السنة التي ينظم فيها أول عرض له، كيفما كان هذا العرض، عموميا أو خاصا، وليس سنة حصوله على تأشيرة العرض، وذلك لأن هذا العرض الأول هو الذي يعلن عن ميلاده ويخرجه إلى العلن.
#السينما_المغربية #الإنتاج_السينمائي #الأفلام_المغربية #المركز_السينمائي_المغربي #أحمد_سيجلماسي #صحيفة_الناقد_الجديد #النقد_السينمائي #الأفلام_الطويلة #السينما_الوثائقية #الثقافة_المغربية #المهرجان_الوطني_للفيلم #مهرجان_مراكش_الدولي_للفيلم #توثيق_سينمائي #المغرب #2025













Leave a Reply