يستقبل سبتمبر 2026 مجموعة واسعة من الأفلام التي تتحرك بين الأكشن والرعب والكوميديا والدراما والفانتازيا، وتجمع في الوقت نفسه بين عودة شخصيات وسلاسل معروفة، واقتباسات أدبية، وقصص مستوحاة من أحداث وشخصيات حقيقية. ويجمع الشهر أسماء بارزة أمام الكاميرا وخلفها، من رايان رينولدز وكينيث براناه إلى براد بيت وروبرت باتينسون وليام نيسون، بينما تفتح أعمال أخرى مساحة أمام القصص الإنسانية والتاريخية وشخصيات تواجه آثار الحرب والجريمة والماضي.
ويقدم الشهر 12 فيلماً تتوزع عروضها على أسابيعه الأربعة تقريباً، فتبدأ المغامرة بأجواء التجسس والحرب الباردة في “ماي داي”، وتنتقل إلى الفانتازيا العائلية في “توم وجيري: البوصلة المحرمة”، ثم تعود إلى السحر في “السحر العملي 2″، قبل أن تصل إلى الدراما التاريخية في “الانتفاضة”، وأفلام المطاردة والبقاء في “العدّاء” و”الإصلاح” و”قلب الوحش”. ويمنح هذا التنوع الشهر أيضاً مساحة للرعب والجريمة والقصص المستوحاة من الواقع من خلال “الشر المقيم” و”برايم تايم” و”اليونابومبر”.
“ماي داي: التجسس بين الحرب الباردة والبقاء”
يبدأ “ماي داي” عروض سبتمبر بمزيج من الأكشن والكوميديا والإثارة، مستفيداً من حضور رايان رينولدز وكينيث براناه في قصة تعود إلى أجواء الحرب الباردة. ويتابع الفيلم طياراً في البحرية الأمريكية يتلقى مهمة سرية داخل الأراضي السوفيتية، قبل أن تنحرف العملية عن مسارها ويجد نفسه عالقاً خلف خطوط العدو. ويضطر الطيار إلى التعاون مع عميل سابق في جهاز كي جي بي يؤدي دوره كينيث براناه، لتتحول المهمة من عملية سرية إلى صراع مفتوح من أجل النجاة والعودة إلى الوطن.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 4 سبتمبر 2026 عبر منصة أبل تي في، وينتمي إلى الأكشن والمغامرات والكوميديا والإثارة، مستنداً إلى تركيبة تجمع أجواء التجسس بمواقف النجاة والمطاردة.
“توم وجيري: البوصلة المحرمة: المطاردة تدخل عالم الفانتازيا”
يعيد “توم وجيري: البوصلة المحرمة” الثنائي الكرتوني الشهير إلى مغامرة جديدة تمزج المطاردات الكوميدية بالفانتازيا والسفر عبر الزمن. ويقود البحث داخل أحد المتاحف توم وجيري إلى بوصلة سحرية قديمة تنقلهما إلى عصر مختلف، ليجدا نفسيهما أمام أخطار لم يعتادا مواجهتها. ويضع الفيلم الشخصيتين أمام مهمة مشتركة للعودة إلى المنزل، مع الحفاظ على الصراع الكوميدي الذي صنع شهرتهما عبر أجيال متعاقبة.
ويعرض الفيلم في دور السينما ابتداءً من 4 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الرسوم المتحركة والمغامرات والكوميديا والأعمال العائلية والفانتازيا، ليقدم واحداً من الخيارات الأكثر ارتباطاً بالجمهور العائلي خلال الشهر.
“السحر العملي 2: عودة الأخوات بعد ثلاثة عقود”
يعيد “السحر العملي 2” ساندرا بولوك ونيكول كيدمان إلى شخصيتي سالي أوينز وجيليان أوينز بعد قرابة ثلاثة عقود على الفيلم الأصلي. وتجد عائلة أوينز نفسها أمام تهديد جديد يرتبط بلعنة قديمة، بينما تعود أسرار عائلية إلى الواجهة مع دخول جيل جديد إلى الحكاية. وتدفع الأحداث نساء العائلة إلى توحيد قواهن في مواجهة الخطر وحماية إرثهن السحري، مع إبقاء العلاقة بين الشقيقتين في مركز الحبكة.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 11 سبتمبر 2026، ويجمع بين الكوميديا والدراما والفانتازيا والرومانسية، مستفيداً من عودة شخصيات ارتبطت بذاكرة الفيلم الأول.
“الانتفاضة: حين يتحول الفقر إلى تمرد”
يستعيد المخرج بول غرينغراس ثورة الفلاحين الإنجليزية عام 1381 في دراما تاريخية يقودها أندرو غارفيلد. ويتابع الفيلم فلاحاً يجد نفسه في قلب تمرد واسع ضد سلطة الملك ريتشارد الثاني، بعدما دفعت الضرائب المرتفعة والفقر والظلم شرائح واسعة من الفلاحين إلى الانتفاض. ويتحول الاحتجاج تدريجياً إلى مواجهة مفتوحة مع قوات التاج، لتأخذ الحكاية طابعاً حربياً وسياسياً يركز على الصراع بين السلطة والطبقات الفقيرة في إنجلترا خلال القرن الرابع عشر.
ويعرض الفيلم في 11 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والدراما والتاريخ والحروب، مقدماً أحد الأعمال التي تنقل قائمة سبتمبر من المغامرة المعاصرة إلى الصراع الاجتماعي والسياسي في الماضي.
“العدّاء: مطاردة من أجل إنقاذ طفلة”
يصنع “العدّاء” مطاردة متواصلة حول جندي سابق يتولى نقل شحنة طبية ضرورية لإنقاذ طفلة مريضة. ويواجه الرجل خلال الرحلة مرتزقة وعناصر إجرامية يلاحقونه بهدف الاستيلاء على الشحنة، فتتحول المهمة الإنسانية إلى سباق من أجل البقاء وسط مواجهات ومطاردات متلاحقة. ويضيف حضور آلان ريتشسون وأوين ويلسون مساحة للكوميديا داخل أجواء الأكشن والإثارة، بينما يعتمد الفيلم على الإيقاع السريع وتتابع المواقف الخطرة.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 11 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والكوميديا والإثارة، ليقدم رهاناً واضحاً على المزج بين المطاردة والموقف الكوميدي.
“الإصلاح: عمليات سرية بعد الحرب”
يعيد “الإصلاح” ليام نيسون إلى أجواء العمليات السرية من خلال قصة تتبع مجموعة من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابقين بعد انتهاء الحرب في أفغانستان. ويقرر هؤلاء تنفيذ عملية داخل طهران بهدف الحصول على صفقة مالية كبيرة، غير أن الخطة تدخل سريعاً في مسار مختلف وتضعهم أمام صراع معقد من أجل النجاة. ويستند الفيلم إلى أجواء التجسس والمطاردات، بينما يضع شخصياته أمام نتائج عملية سرية تتجاوز الحسابات التي وضعت في البداية.
ويعرض الفيلم في 11 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والإثارة، مستفيداً من حضور ليام نيسون في هذا النوع من أفلام العمليات والمطاردات.
“الشر المقيم: عودة الرعب برؤية جديدة”
يعيد “الشر المقيم” السلسلة إلى السينما من خلال رؤية جديدة يقودها زاك كريغر، مخرج “برباريان” و”أسلحة”، مع قصة منفصلة عن إعادة إنتاج أحداث ألعاب السلسلة بصورة مباشرة. ويتابع الفيلم برايان، موظفاً يعمل في مجال توصيل الإمدادات الطبية، قبل أن يجد نفسه وسط ليلة تنقلب إلى كابوس مليء بالمخلوقات المرعبة. ويضعه انتشار الخطر أمام مهمة شاقة للبقاء، فيضطر إلى استخدام الأسلحة والأدوات المتاحة له خلال مواجهة تهدد حياته في كل لحظة.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 18 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والإثارة، ليضيف إلى الشهر أحد أبرز عناوين الرعب القائمة على اسم سينمائي معروف.

“من دون دم: الحرب حين تعود من الماضي”
تخوض أنجلينا جولي تجربة الإخراج والكتابة في “من دون دم”، المقتبس من رواية للكاتب الإيطالي أليساندرو باريكو، عبر دراما تركز على آثار الحرب والعنف بعد سنوات طويلة من وقوع المأساة. وتبدأ القصة في مطلع القرن العشرين عندما يهاجم مسلحون منزل طبيب يعيش مع طفليه في منطقة نائية، فتنجو ابنته نينا، التي تؤدي دورها سلمى حايك، من المذبحة التي تقلب حياتها رأساً على عقب. وتلتقي نينا بعد سنوات برجل يدعى تيتو يرتبط بصورة مباشرة بالمأساة التي عاشتها في طفولتها، فتعود ذكريات الماضي إلى الواجهة من جديد.
ويعرض الفيلم في 18 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الدراما والحرب، ويضع آثار العنف والذاكرة في مركز حكايته، بعيداً عن منطق أفلام الأكشن التقليدية.
“قلب الوحش: رحلة بقاء في برية ألاسكا”
يقود براد بيت “قلب الوحش” في رحلة بقاء قاسية داخل برية ألاسكا، تجمع بين المغامرة والدراما الإنسانية والإثارة. ويتابع الفيلم الجندي السابق في القوات الخاصة جيمس بيلمونت بعد تحطم طائرته وسط منطقة نائية، ليجد نفسه عالقاً مع كلبه القتالي أودين. ويواجه الاثنان البرد والطبيعة القاسية وانعدام وسائل النجاة، فتتحول العلاقة بين الرجل وكلبه إلى محور أساسي في رحلة طويلة يسعى خلالها كل منهما إلى الوصول إلى الأمان.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 25 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والمغامرات والدراما والإثارة وأفلام البقاء، ليضع الطبيعة نفسها في موقع الخصم الرئيسي أمام الشخصيتين.
“برايم تايم: عندما يتحول السبق الصحفي إلى اختبار أخلاقي”
ينتقل روبرت باتينسون إلى عالم الصحافة الاستقصائية في “برايم تايم”، الفيلم المستوحى من القضية الشهيرة المرتبطة ببرنامج “للإمساك بمفترس”. وتدور الأحداث عام 2006 عندما يسعى مقدم البرامج كريس هانسن إلى صناعة لحظة تلفزيونية استثنائية، فيقوده البحث عن السبق الصحفي إلى منطقة شديدة الحساسية على المستويين الأخلاقي والإنساني. ويضع الفيلم شخصية هانسن أمام صراع بين السعي وراء المشاهدة والشهرة وبين تبعات تحويل قضايا حساسة إلى مادة إعلامية.
ويعرض الفيلم في 25 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والجريمة والدراما والإثارة والقصة الحقيقية، ليقدم واحداً من الأعمال التي تستند إلى قضية واقعية وتطرح في الوقت نفسه أسئلة حول حدود العمل الإعلامي.
“أمك.. أمك.. أمك: ماضٍ إجرامي في مواجهة العائلة”
يجسد ماهرشالا علي شخصية لطيف، قاتلاً مأجوراً يحاول التوفيق بين ماضيه الإجرامي ومعتقداته الدينية ومسؤوليته تجاه عائلته. ويخوض لطيف رحلة عبر مدينة هيوستن بعد وفاة زوجته، ساعياً إلى حماية أطفاله وسط مطاردة تقوده إليها قوى مرتبطة بماضيه. ويضع تصاعد الأحداث الشخصية أمام أخطاء قديمة وقرارات مصيرية، فتتحول الرحلة إلى مواجهة بين الحياة السابقة والرغبة في تأمين مستقبل العائلة.
ويصل الفيلم إلى دور العرض في 25 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الأكشن والجريمة والدراما والإثارة، جامعاً بين المطاردة الخارجية والصراع الداخلي لشخصية تحاول الإفلات من ماضيها.
“اليونابومبر: قصة مطاردة تمتد لسنوات”
يختتم “اليونابومبر” القائمة بقصة مستوحاة من حياة تيد كاتشينسكي، الذي ارتبط اسمه بسلسلة من الهجمات استمرت لسنوات وأطلقت واحدة من أشهر عمليات المطاردة في تاريخ مكتب التحقيقات الفيدرالي. ويتتبع الفيلم مسيرة كاتشينسكي منذ سنواته الأكاديمية وصولاً إلى تحوله إلى هدف رئيسي للتحقيقات الفيدرالية، مع التركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية المرتبطة بالقضية. ويجسد جاكوب ترمبلاي شخصية كاتشينسكي، بينما يؤدي راسل كرو دور عالم النفس هنري موراي، وتشارك شايلين وودلي في دور عميلة بمكتب التحقيقات الفيدرالي ضمن عملية البحث عنه.
ويعرض الفيلم في 25 سبتمبر 2026، وينتمي إلى الجريمة والقصة الحقيقية والدراما والإثارة، ليغلق قائمة الشهر بعمل يستند إلى قضية جنائية واقعية ويعيد بناء مسار طويل من التحقيق والمطاردة.
“سبتمبر بين السحر والرعب والقصص الحقيقية”
يجمع سبتمبر 2026 أفلاماً تنتمي إلى مدارس سينمائية مختلفة، من عودة “السحر العملي” بعد سنوات طويلة إلى محاولة إعادة تقديم “الشر المقيم” برؤية جديدة، مروراً بمطاردات “العدّاء” و”الإصلاح” ورحلات البقاء في “قلب الوحش”. ويمنح الشهر مساحة كذلك للدراما التاريخية عبر “الانتفاضة”، وللأعمال المستوحاة من وقائع حقيقية عبر “برايم تايم” و”اليونابومبر”، فيما تحضر الفانتازيا العائلية من خلال “توم وجيري: البوصلة المحرمة”.
ويكشف هذا التنوع عن شهر يجمع بين أسماء معروفة وسلاسل جماهيرية من جهة، وأفلام تراهن على القصص والشخصيات من جهة أخرى. ويضع هذا التباين الجمهور أمام خيارات تمتد من الفانتازيا والكوميديا العائلية إلى الرعب والأكشن والجريمة والدراما التاريخية، بينما تتفاوت الرهانات بين فيلم وآخر بحسب طبيعة القصة وحجم الاسم المرتبط بها.
#أفلام_سبتمبر_2026 #سينما_سبتمبر_2026 #أفلام_2026 #السينما_العالمية #الأفلام_الجديدة #خريطة_سينمائية #النقد_السينمائي #نقد_الأفلام #أفلام_الأكشن #أفلام_الرعب #أفلام_الدراما #أفلام_التاريخ #أفلام_الجريمة #أفلام_الإثارة #أفلام_المغامرات #أفلام_الفانتازيا #أفلام_البقاء #الأفلام_التاريخية #الأفلام_المستوحاة_من_أحداث_حقيقية #ماي_داي #RyanReynolds #كينيث_براناه #توم_وجيري #توم_وجيري_البوصلة_المحرمة #السحر_العملي_2 #ساندرا_بولوك #نيكول_كيدمان #الانتفاضة #أندرو_غارفيلد #بول_غرينغراس #العداء #آلان_ريتشسون #أوين_ويلسون #الإصلاح #ليام_نيسون #الشر_المقيم #ResidentEvil #زاك_كريغر #أنجلينا_جولي #من_دون_دم #سلمى_حايك #قلب_الوحش #براد_بيت #برايم_تايم #روبرت_باتينسون #أمك_أمك_أمك #ماهرشالا_علي #اليونابومبر #جاكوب_ترمبلاي #راسل_كرو #شايلين_وودلي #هوليوود #شباك_التذاكر #صناعة_السينما #صحيفة_الناقد_الجديد #الناقد_السينمائي_عبدالرحيم_الشافعي











Leave a Reply