قادَت رشيدة سعدي، المنتجة السينمائية المغربية، شركة الإنتاج “جانا برود” نحو التميّز، بهدف دعم الإبداع السينمائي المغربي وإبراز القصص المحلية على الساحة الدولية. وقد تم اختيارها مؤخرًا للمشاركة في برنامج تركيز المغرب – السوق السينمائي الأوروبي – برلين 2026، الذي يركز على أبرز المنتجين المغاربة ويوفّر لهم فرص التعاون مع صناع أفلام وشركات إنتاج من جميع أنحاء العالم، تسعى “جانا برود”، تحت قيادتها، إلى تقديم مشاريع سينمائية تجمع بين الجودة الفنية والبعد الثقافي، مع التركيز على قصص تحمل الهوية المغربية وتُروى بلغة عالمية. يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول مشاريع الشركة ومساهماتها في إثراء السينما المغربية من خلال متابعة أخبارها الرسمية.
وتواصل السينما المغربية تألقها على المستوى العالمي في عام 2026 مع بروز أسماء بارزة تمثل الوجه الإبداعي للمملكة، وعلى رأسها رشيدة السعدي. تتميز المخرجة والمنتجة المغربية برؤيتها الفنية الفريدة وصوتها السينمائي الذي يجمع بين الأصالة المحلية والانفتاح على التجارب العالمية، ويؤكد اختيار رشيدة السعدي ضمن قائمة المخرجين والمنتجين البارزين المشاركين في السوق السينمائي الأوروبي خلال مهرجان برلين مكانتها في المشهد السينمائي الدولي، وتعبر أعمالها المتميزة بالسرد العميق والجرأة في معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية، توازن الواقع المغربي مع المواضيع العالمية، وتجعلها صوتًا فاعلًا ضمن جيل المبدعين المغاربة الحاضرين بقوة على الساحة الدولية.
أحدث منشوراتنا على إنستغرام
يمكنكم زيارة حسابنا على إنستغرام لمزيد من المحتوى.
هناك الكثير من الأشياء الجيدة حول هذه الشخصية، ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عبر زيارة هذا الرابط.
وتدعم رشيدة السعدي صناعة السينما بالمغرب من خلال إشرافها على المواهب الشابة والمشاركة في برامج تدريبية مثل ورش الأطلس التي تسهّل بناء شبكة علاقات دولية بين صانعي الأفلام وتدعم مشاريع الإنتاج المشترك. وتعزز مساهمتها مكانة المغرب كمركز إبداعي وجاذب للإنتاج السينمائي العالمي، من جبال الأطلس إلى صحراء المملكة، مرورًا بمراكش وكازابلانكا.
وتبرز تجارب رشيدة السعدي السينمائية في الإخراج والإنتاج التقاء القوة المحلية مع الطموح الدولي. وأشار العديد من النقاد والمختصين في مهرجان برلين إلى أن أعمالها مثال حي على قدرة السينما المغربية على التفاعل مع الاتجاهات العالمية دون فقدان هويتها الثقافية. كما تثبت نموذجًا حيًا للسينما المغربية المعاصرة: قوية الجذور، متعددة الأبعاد في أساليبها، ومنفتحة على التعاون الدولي، وتجسد قدرة المغرب على إنتاج قصص سينمائية تنافس على المستوى العالمي.
وتُعد رشيدة السعدي إحدى الشخصيات البارزة في السينما المغربية، كونها جمعت بين مهارات الإخراج والإنتاج على مدار مسيرتها المهنية الطويلة. وبدأت مشوارها الفني في عام 2005 من خلال إخراج فيلم قصير، ليصبح نقطة تحول تكشف عن اهتمامها بالقضايا الإنسانية والاجتماعية وقدرتها على التعبير السينمائي الدقيق. ومن خلال تأسيسها لشركة الإنتاج “جنات برود” عام 2007، تمكنت من دعم المواهب الشابة والمساهمة في تطوير الصناعة السينمائية المغربية، بما في ذلك إنتاج أفلام طويلة وقصيرة ذات قيمة فنية عالية، مما أكسبها خبرة متميزة في إدارة المشاريع الفنية بكفاءة، مع الحفاظ على الحس الإبداعي الذي يميز أعمالها.

لمن يرغب في الشراكة والاستثمار في الدعاية والإشهار عبر منصة الناقد الجديد المتخصصة في السينما والفنون والثقافة.
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل الفرص عبر صفحة الرعاية والشركاء .
وتتجلى تجربة السعدي الإخراجية في فيلمها الطويل “آخر اختيار”، الذي يناقش قضية إدمان النساء على القمار، وهو موضوع حساس ومعقد كان يُنسب تقليديًا للرجال في المجتمع المغربي. قدمت من خلال الفيلم رؤية فنية تجمع بين الواقعية والرمزية، مع عمق نفسي وشكل بصري متميز، وهذا أكسب الفيلم الاهتمام النقدي والجماهيري على المستوى المحلي والدولي، ونال الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما في كوبا. وتعكس هذه التجربة قدرة السعدي على تقديم أعمال سينمائية جريئة تركز على القضايا الاجتماعية والثقافية، وتوازن بين الرسالة الفنية والرؤية الإنسانية.
وواصلت السعدي تعزيز حضور السينما المغربية دوليًا من خلال إنتاج مشاريع متنوعة، منها فيلم “عزيزي الصغير” للمخرجة كريمة كنوني وفيلم “وارث أسرار” للمخرج محمد نظيف، اللذين يقدمان تجارب سينمائية حساسة وواقعية تستكشف العلاقات الإنسانية والقيم العائلية، وتظهر مساهمتها في هذه الأعمال التزامها بدعم سينما تقدر الإنسان وتغوص في تفاصيل الواقع، مع الحفاظ على بعد عالمي في الإنتاج والتعاون الدولي. وتعكس مسيرتها المهنية المثابرة توازنًا بين الإبداع الفني والإدارة المهنية، لتظل رمزًا للمرأة المغربية القادرة على ترك بصمة واضحة في صناعة السينما.
المصدر: الناقد الجديد

حقيبة رجالية ساتشل من قماش أكسفورد، تصميم عصري عملي وعرض جانبي
السعر الآن: MAD 23.75 (السعر الأصلي: MAD 133.53)
اشتري الآن










Leave a Reply